The Order 1886 Gameplay Walkthrough Part 3|Hatbi Games

6:36 م
كثيرة هي الألعاب التي تحظى بزخم إعلامي كبير لكونها حصرية لجهاز معين، نتحمس معها وننتظر موعد صدورها بكل حماس وعندما نحصل على المنتج النهائي إما أن تكون النتيجة ساره جدا بلعبة قوية أو بمنتج ضعيف أو متوسط على أفضل تقدير، The Order: 1886 هي واحدة من تلك العناوين، منذ الكشف عن جهاز البلايستيشن4 ونحن نسمع عن هذه اللعبة واليوم نحصل عليها و نراجعها لنتعرف على المستوى النهائي، هل هي مفاجئة سارة؟ أم تجربة متوسطة؟
لنبدأ الحديث عن اللعبة من خلال واحدة من أهم الأشياء التي تميزها وهي القصة، تدور القصة هنا بالعام 1886 (ومن هنا يأتي إسم اللعبة) بالعاصمة البريطانية لندن و تحديدا بالعهد الفكتوري وعن منظمة أسمها The Order تتكون من مجموعة من الفرسان مهمتهم حماية البشرية من جنس جديد يدعى الـhalf breeds أو الشبه سلالة وهم بالأصل بشر ولكنهم تحولوا لمخلوق وحشي آخر ولخوف العالم من تواجدهم فيه تم تأسيس هذه المنظمة من قبل الملك وستلعب بدور شخصية أحد الفرسان بهذه المنظمة.

هنالك عدد من الأشياء التي لايتم شرحها بالقصة بشكل جيد، ومنها قدرة الفرسان الخارقة مقارنة بباقي البشر عند إستخدامهم لماء من نوع خاص يدعى بـ”الماء الأسود” مما يسرّع كثيرا من عملية شفائهم عند الإصابات وحقيقة اللعبة لاتشرح أي شئ بخصوص هذا الماء ومن أين أتى! قد تكون الإجابة بمحتوى إضافي أو شيئ من هذا القبيل ولكن حقيقة إستغربت إنهاء اللعبة و أنا لا أدري شيئ بخصوص مصدر هذا الماء الذي يلعب دورا مهما بالقصة.

لننتقل بالحديث للجانب التقني، حسنا هنا يمكن أن أمتدح لعبة The Order: 1886 بشكل كبير، فعلى مستوى الرسوم تبدو اللعبة رائعة جدا بتصور مدينة لندن بالعهد الفكتوري، أيضا الكثير من التفاصيل بالشخصيات وعالم اللعبة ككل، أيضا على مستوى الصوتيات فاللعبة تقدم معها ألحان مميزة والتمثيل الصوتي للشخصيات كان جيدا لحد كبير، بشكل مختصر هذه اللعبة مميزة على المستوى التقني رغم أني لا أشجع أبدا التوجه بوضع حواف سوداء على الشاشة مهما كان التبرير خلفها.
حسنا هنا ينتهي المديح للعبة The Order: 1886، لأننا سنبدأ الحديث عن اللعبة كأسلوب لعب ومحتوى وغير ذلك و الأمور لن تكون جيدة حقيقة، اللعبة هي لعبة اكشن بالكثير من التصويب، لاتوجد مشاكل هنا ولكن اللعبة ضعيفة جدا بهذا المجال بشكل مزعج جدا، فعنصر التصويب باللعبة كلاسيكي بدون أي إبتكار على الإطلاق، مجرد الإحتماء و ضرب الأعداء بمجموعات كبيرة منهم ويتكرر هذا الأمر قرابة الـ6-7 مرات فقط باللعبة كاملة والشيئ المرعب أن هذا كل ماتقدمه اللعبة فعليا.
بعيدا عن ذلك ستحصل على الكثير من المشاهد التي تستخدم فيها ضغط الزر بالوقت المناسب والمحزن بالأمر هو إستخدام هذا النظام حتى بالقتال مع الزعماء و بأكثر المشاهد حماسة باللعبة تظهر لك الأزرار للضغط لتحبطك من جديد، لايوجد تنوع كبير بالأسلحة وصدقوا أو لاتصدقوا لايوجد حتى نظام ضربات “اللكم و الرفس” كأي لعبة من هذا النوع و لايوجد شيئ ببيئة اللعبة يمكن تدميره فأساس اللعب هنا ضعيف بشكل لايمكن وصفه.


بكافة اللعبة ستتحكم بشخصية واحدة وتنتقل من مشهد فيديو لمشهد لعب قصير وهكذا للنهاية، فترات اللعب أنت تقوم بنفس الأمر بكل مرة، تواجه أسراب من الأعداء بتحدي ضعيف جدا نظرا لمحدودية الذكاء الإصطناعي وتحاول القضاء عليهم، نادرا جدا ماستخسر حياتك بمناطق التصويب ولكن بمناطق الـQTE المزعجة ستخسر حياتك عدد كبير من المرات فقط لأنك لم تضغط الزر الصحيح أو بالوقت المناسب! الأمر يصبح مملا بعد فترة بسيطة جدا.
مستوى اللعب الضعيف ليس أكبر مشكلة بلعبة The Order: 1886، ولكن المحتوى، لا أقصد هنا فقط مدة إنهاء اللعبة (أنهيتها خلال 10 ساعات ونصف بالمرة الأول) ولكن لكون اللعبة لاتقدم أي شيئ إضافي فيها! فلا توجد كنور مخبأة ولاتوجد إضافات وبعيدا عن عدم وجود طور لعب جماعي وهذا الأمر لن أشتكي منه ولكن محتوى اللعبة كلعبة لاعب واحد ضعيف لأبعد الحدود، حتى بعالم اللعبة لاتضيع وقتك بمحاولة الخروج عن الطريق الخطي الذي تقدمه لكون لا يوجد أي شئ مخبأ مهما حاولت البحث!
اللعبة تقدم معها 16 فصل من القصة، قد يبدو الرقم كبيرا على الورق حتى تكتشف أنك ستنهي 3 فصول ببعض المرات خلال نصف ساعة فقط! إضافة لكون بعض الفصول تروي القصة فقط! نعم أدرك تماما بأن هنالك العاب قصيرة بمدة اللعبة ولكن تقدم تجارب خرافية ولكن هذه اللعبة لاتقدم ذلك ولاتقدم محتوى جيد على الإطلاق للعبة بسعر كامل.
The Order: 1886 لعبة للأسف تمثل توجه لمحاولة تقديم تجربة سينمائية على حساب اللاعب واللعبة نفسها، كل ماستحصل عليه هنا هو الكثير من مشاهد الفيديو وضغط الزر بالوقت المناسب والقليل جدا من اللعب، رغم القصة الحماسية ولكن للأسف المنتج الكامل لايرقى أبدا للطموح، كنا أتمنى الحصول على أول حصرية قوية هذا العام على الأجهزة المنزلية و لكن النتيجة هنا كانت تجربة متواضعة لأبعد الحدود.

مواضيع ذات صلة

التالي
« السابق
السابق
التالي »